الاردن يؤكد اهمية اعادة اطلاق مفاوضات السلام "الآن ومن النقطة التي توقفت عندها"
أكد وزير الخارجية الاردني ناصر جودة امس أهمية اعادة اطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين "الآن ومن النقطة التي توقفت عندها" وفق جداول محددة وآليات ورقابة تفضي الى حل يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال جودة خلال استقباله مبعوث الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري ان "المطلوب الآن هو اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة تعالج كافة قضايا الوضع النهائي وهي الحدود والقدس واللاجئون والامن والمياه من النقطة التي انتهت اليها المفاوضات والاتفاقيات والتفاهمات السابقة".
واشار جودة في التصريحات التي نقلتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) الى "اهمية وجود آلية رقابة وجداول زمنية محددة تفضي الى تجسيد حل الدولتين بما يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 ضمن اطار شمولية الحل في المنطقة".
وأكد أهمية "دور الامم المتحدة والمجتمع الدولي وضرورة تفعيل دور اللجنة الرباعية الدولية لتجاوز الصعوبات التي تعترض جهود السلام".
من جانب آخر، اكد جودة ان "كافة الاجراءات أحادية الجانب في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتحديدا في القدس الشرقية، مثل هدم المنازل وتهجير السكان والحفريات حول وتحت الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية والاستيطان غير قانونية وغير شرعية ومرفوضة ويجب وقفها فورا".
من جانبه، اكد المبعوث الاممي "دعم الامم المتحدة للجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين وتحقيق السلام الشامل والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط".
من جانبها جددت وزارة الخارجية المصرية، امس، التأكيد على ضرورة التزام إسرائيل بتعهداتها بشأن عملية السلام، مشددة على ضرورة عدم الضغط على الجانب الفلسطيني بهدف استئناف المفاوضات دون أن تقدم إسرائيل على اتخاذ خطوات عملية على الأرض.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي، في تصريحات وردت بالصحف المصرية الصادرة امس، إن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط أعرب، الليلة قبل الماضية، خلال لقائه مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط عن الحاجة إلى بذل مزيد من الجهود حتى يمكن استعادة الزخم المطلوب لتحقيق السلام لأن حالة الشلل الراهنة تضر بالاستقرار وبمستقبل القضية الفلسطينية.
وأشار المتحدث إلى اتفاق الرؤى خلال اللقاء حول عدم الضغط على الجانب الفلسطيني بهدف استئناف المفاوضات دون أن تقدم إسرائيل على اتخاذ خطوات محددة للبرهنة على حسن نيتها باستئناف التفاوض على الأسس المطلوبة. وأضاف أن لقاء أبو الغيط وسيري تناول أيضاً الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية في هذا السياق وجهود الأمم المتحدة لإدخال بعض مواد الإعمار مثل الزجاج إلى القطاع.
وقال زكي إن سيري أكد وجود تطور في الموقف الإسرائيلي في هذا الشأن بما سيؤدي إلى ادخال بعض المواد المستخدمة في إعادة الإعمار إلى القطاع، فيما أشار أبو الغيط إلى استعداد مصر للتعاون مع الأمم المتحدة في هذا الموضوع لمصلحة مواطني غزة.