الرئيس: وقف الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة لعملية السلام هما المدخل الحقيقي لاستئناف المفاوضات

استقبل الرئيس محمود عباس، امس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، السفير السويسري المتجول للمهمات الخاصة في الشرق الأوسط، جان دانيال راش، وأطلعه على آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لإحياء عملية السلام المتعثرة. واستقبل الرئيس ايضا رئيس لجنة الانتخابات المركزية د. حنا ناصر وأمين عام اللجنة د. رامي الحمد الله.
وأكد الرئيس، أن وقف الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة لعملية السلام، هما المدخل الحقيقي لاستئناف مفاوضات السلام من النقطة التي توقفت عندها، والوصول إلى سلام ينهي الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واستقبل الرئيس عباس، مساء امس وفدا درزيا برئاسة سكرتير لجنة التواصل العربية الدرزية الشيخ عوني خنيفس، ورئيس ميثاق الأحرار العرب الدروز النائب سعيد نفاع، والوفد المرافق. ورحب بالوفد الضيف، مؤكدا أن أبناء الطائفة الدرزية يمثلون قيم بني معروف في وقفاتهم التاريخية إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف المنعطفات.
وأكد الرئيس، أن تنكر حكومة إسرائيل للاتفاقيات الدولية، وعدم وقفها للاستيطان، هو العقبة الرئيسة التي تقف أمام استئناف عملية السلام الحقيقية التي تقود إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، تعيش جنبا إلى جنب إلى جانب إسرائيل.
بدوره أشاد الشيخ وهاب حرب، بالسياسة الحكيمة التي ينتهجها الرئيس، في قيادة الشعب الفلسطيني إلى إقامة دولته المستقلة. وأكد، أن الرئيس، هو صاحب العقل المنفتح والمدبر لعملية السلام الحقيقية، التي يصبو الجميع إليها، وهي أمنية كل إنسان، خاصة الذي عانى من سفك الدماء.
وشدد على أهمية الدور المركزي الذي يلعبه الرئيس، للتغلب على العقبات التي تواجه المسيرة السلمية، وتواجه أيضا آمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وأشار الشيخ حرب إلى أن الأديان كلها مصدرها الله، موجها رسالة إلى جميع رجال الدين من مختلف الطوائف، تقضي بضرورة عقد لقاء يجمع مختلف الأديان، من أجل الوصول إلى السلام المنشود، والذي هو المسعى الحقيقي لجهود السيد الرئيس.