ثقافة و فنون 

 "المليونير المتشرد" في مركز الإبداع الفني


نادية مصطفى تحيي حفلاً غنائياً على المسرح الروماني بالإسكندرية


نابلس: الإعلان عن انتهاء تصوير مسلسل برد الصيف


الإعلان عن تنظيم مسابقة محمود درويش للشعر المقدسي في طوباس

معرض تشكيلي في الطيرة لذكرى الشاعر محمود درويش
'يبوس' للإنتاج الفني تنهي استعداداتها لاستضافة مهرجان القدس للموسيقى

أدب مترجم

إشارات الله -  باولو كويلهو

 

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

 قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

 مقالات

اتحاد كتاب مصر،، صورة للعروبة،

بقلم : د. هاني العقاد


نتنياهو لن يحقق السلام، والوسيلة الوحـــــيدة هي الضغـــــــط الــــدولي والاميركي، بقلم،، محمد شاكر عبد الله

لماذا لا يتصالح الفلسطينيون؟!..عبد المنعم سعيد

حركة فتح ومهام المستقبل ..بقلم د.بركات الفرا
ذاكرة الأطفال قاموس لحروب إسرائيل.د. هاني العقاد
اللوبي الصهيوني بين الحقيقة والأسطورة ...  بقلم: د.سمير غطاس

تفاؤل ... ولكن!..بقلم : عزام توفيق أبو السعود

 

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

  رسالة المركز

  آليات عمل المركز

  فعاليات سابقة

  الاتصال بالمركز

 إسرائيليات

عكيفا الدار: تصريحات سولانا فاجأت دبلوماسيين أوروبيين


ليبرمان: نحن على استعداد لبدء مفاوضات مباشرة مع سوريا


غورباتشوف في القدس، بقلم : ألوف بن


حكومة سياسة السوق فاشلة، بقلم : الداد يانيف


الرواية الفلسطينية .. لا يريدون دولة، بقلم :سيفر بلوتسكر


معظم الإسرائيليين يؤيدون فكرة "النمو الطبيعي" للمستوطنات


باراك: إسرائيل ملتزمة بإزالة 23 نقطة استيطانية عشوائية خلال أسابيع


إسرائيل توبخ ممثل الإتحاد الأوروبي على تصريحاته ضد الاستيطان  

شئون فلسطينية

الزعارير: وفد فتح للحوار يحمل التفويض الكامل والمطلوب توفير مقومات إنجاح الحوار


مركزية فتح تدين تهجم أبو اللطف على الرئيس عباس والحركة
 
الهيئة الاسلامية المسيحية تحذر من تفاقم الأوضاع المعيشية للمقدسيين  
360 أسيراً منتسباً للجامعة العبرية و100حصلوا على الشهادات 
 الاتحاد الأوروبي: لن نتعامل مع إسرائيل في ظل المستوطنات
قنصلية فلسطين بالاسكندرية تقيم بيت عزاء لابنها الشهيد إيهاب جربوع
(القدس عاصمة العرب) للفوتغرافـي حنون فـي جاليري القاهرة ـ عمان
تجدد المواجهات بين يهود متدينين والشرطة في القدس
العثور على جثة متحللة لشهيد تحت ركام أحد المنازل في غزة
الحكومة الفلسطينية تطالب بوقف مشروع قناة البحرين
أينما ارتحل ابن كنعان طاله ظلم الأمريكان،، مواطن فلسطيني سلب بيته زوراً في العراق
دراسة أمريكية:حماس شهدت تغييرات إيديولوجية محسوبة للحفاظ على مشروعيتها

شؤون عربية

الرئيس المصري: لدينا فرصة سانحة للسلام بالمنطقة


زكي: التشرذم الفلسطيني أفقد "عدم الانحياز" دوره

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم

الحدث

الموقع

الساعة

مناقشة فيلم : النظرة الأخيرة

ساقية الصاوي

 

9:30م

حفل موسيقى "نصير شمة" و "مجموعة عيون"

ساقية الصاوي

9:00م

مهرجان القاهرة ليلة وليلة

مركز الإبداع الفني

7:00م

 

 

 

فنانون عراقيون قلقون على مستقبل أقدم مصهر

 

للتماثيل في الشرق الأوسط

بغداد ـ 16ـ7ـ2009 - الحوار الوطني ـ  يبدي فنانون عراقيون قلقا على مستقبل اقدم مصهر للنصب والتماثيل في الشرق الاوسط بسبب نقص الدعم الحكومي الذي يفترض ان يعيد اليه الحياة ليكمل رحلة ابداعاته مجددا بعد ان باتت محدودة جدا.

 

ومعظم معدات المصهر التابع لدائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة اصبحت قديمة وغير صالحة نتيجة غياب الدعم، ما دفع بالعاملين الى الاستعانة بالوسائل البدائية.

 

ويقول مدير المصهر النحات طه وهيب لوكالة فرانس برس ان" الكساد الذي يواجهه النحت العراقي دفع الفنانين الى العزوف عن النصب والتماثيل فضلا عن غياب المستلزمات والمعدات المتطورة والحديثة لصهر المعادن".

 

ويشير الى "عدم توفر كميات كافية من البرونز ومعادن اخرى والاعتماد على وسائل بدائية في الصهر والتذويب اسفرت عن تراجع الامكانيات الفنية التي كانت متوفرة للنحاتين".

 

ويؤكد "عدم امكانية شراء معدات حديثة نظرا لعدم وجود موارد مالية تخصصها الوزارة بل لا نستطيع حتى ازالة الانقاض من المكان الذي يبدو وكانه مهجور ومهملا".

 

وقد تأسس المصهر مطلع ستينيات القرن الماضي وكان عائدا لامانة بغداد.وصنع هذا المصهر اعمالا شهيرة ما تزال تنتصب في ساحات وشوارع بغداد.وفي المصهر ست قاعات كبيرة مسقوفة مخصصة للصهر وتذويب المعادن واخرى لصنع القوالب وباقي مراحل العمل في حين تتوزع على باقي القاعات وبطريقة عشوائية تماثيل منفذة قبل 2003 لم يحسم امرها حتى الان.

 

وتعود التماثيل وعددها 31 الى عسكريين من الجيش السابق من مختلف الرتب والوحدات قضوا اثناء الحروب قبل العام 2003 وكان يفترض نصبها في الوحدات العسكرية التي كانوا ينتمون اليها.وفي احدى القاعات، ينتصب تمثال كبير للخليفة العباسي هارون الرشيد انجزه الفنان الراحل خالد الرحال كان في احدى ساحات بغداد مطلع الثمانينيات قبل ان يزال بامر من جهات حكومية بعد اكتشاف تفاصيل تحاكي مدلولات فارسية في عدته وملابسه الحربية.ومن اعمال المصهر الواقع في منطقة الشيخ عمر التي تكثر فيها الورش الصناعية، تماثيل لفنانين بينهم الرحال ومحمد غني حكمت ونداء كاظم واسماعيل فتاح الترك وغيرهم.

 

ويعمل في المصهر حاليا اربعة نحاتين و12 فنانا يحتاجون الى خبرات متطورة تساهم في رفع مستوى مهارتهم لكنهم ياملون بتعويض ذلك عبر ارسالهم الى دورات خارجية.ويرى النحات نجم القيسي ان "تخصيص الدعم المالي للمصهر يساهم في اعادته الى الحياة عبر تحديث وسائل العمل وتوفير معدات متطورة تدخل في صهر البرونز والمعادن وبطرق افضل".

 

ومما انجزه المصهر ايضا تمثال شهريار ونصب كهرمانة لحكمت ونصب المسيرة للرحال الذي ازيل من مكانه بعد العام 2003 وتمثالي الواسطي وعبد المحسن الكاظمي للترك.

 

وصنع المصهر اكثر من ثلاثين تمثالا للرئيس السابق صدام حسين بينها ذلك الذي اسقطه الاميركيون في التاسع من نيسان عام 2003 في ساحة الفردوس فس وسط بغداد.

 

كما انجز تماثيل للشاعر بدر شاكر السياب وعالم النحو احمد ابن خليل الفراهيدي للفنان نداء كاظم ووضعا في البصرة.ويكشف وهيب ان "الجهات الحكومية وعدت بتقديم 500 مليون دينار (430 الف دولار) لتطوير المصهر ثم رفعت سقف الوعود الى مليار دينار وفي النهاية لم نحصل على دينار واحد".

 

ويؤكد ان "المصهر ورغم المصاعب الفنية يستعد لتنفيذ نصبين بتكليف من الامانة العامة لمجلس الوزراء احدها لـ"شهداءالاهوار" سيتم نصبهما في محافظتي ذي قار وميسان" في الجنوب.

 

ويعاني العاملون في المصهر من غياب وسائل صهر وتذويب مخصصة لحماية المعادن من الاحتراق فيضطرون للاستعانة بما متاح لهم من افران تعتمد على النار والهواء الامر الذي يعرضهم للخطر.واخر ما انجزه المصهر اعادة تاهيل تمثال المتنبي الذي سرق من المكتبة الوطنية اثناء دخول القوات الاميركية بغداد، ثم عثر عليه وقد فقد اكثر من ثلاثة قطع من عباءته واحدى يديه.واعيد ترميم الاجزاء المكسورة للتمثال الذي انجزه حكمت قبل اعادته الى مكانه القديم.

 

 
 

 

 

 

This Page is built by MWK3 Site Builder