أدب مترجم

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

إشارات الله ... باولو كويلهو

 

 مقالات

 

ديربان الثاني بين القانون والسياسة..د. محمد خالد الأزعر

 

رسالة مفتوحة...."أما ونحن على عتبة المصالحة الوطنية"..بقلم / د.محمد بسيسو

لماذا التلطي خلف متاريس الكلام؟..بقلم: د. عبد المجيد سويلم

  منبر القّراء

حماس... عفواً.. بقلم: كمال خلف

 

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

  رسالة المركز

  آليات عمل المركز

  فعاليات سابقة

  الاتصال بالمركز

 إسرائيليات

نتنياهو يطالب الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل دولة لليهود

بيريس "يهون" من الحديث عن ضربة اسرائيلية لايران

 شؤون فلسطينية

 

سفارة فلسطين بالقاهرة: نبذل جهودا كبيرة لتقديم الدعم لطلبة غزة الدراسين في مصر

 

طالبة فلسطينية تكشف السبب العلمي لتحريم زواج الأخوة بالرضاعة

شؤون عربية

صناعة الأرقام القياسية.. اختصاص إماراتي

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم

الحدث

الموقع

الساعة

حفل اغنيات من التراث

- اسكندريلا

الحكمة-

ساقية الصاوي

 

 

8.00م

 

مسابقة تصوير فوتوغرافي

الكلمة2 -

ساقية الصاوي

 

6.30م

 

 

 

عربيان يبتكران جهازا يمتص الإشعاعات

 

تمكن طالب أردني بمشاركة زميل تونسي من ابتكار جهاز يحمي الإنسان من أخطار الإشعاعات المنبعثة من الأجهزة الكهربائية المنزلية وبخاصة المايكرويف.

 

 وحاز الاكتشاف الذي توصل إليه عمار غرايبة وماهر الزغندي على الجائزة الذهبية من بين ثمانمائة مشروع قدمتها 52 دولة و41 ولاية أميركية تنافست في المعرض العالمي للأبحاث العلمية عن الهندسة والطاقة والبيئة الذي عقد في هيوستن الأميركية أخيرا.

 

وتعليقا على ذلك وصف الدكتور نبيل أيوب عميد كلية العلوم الطبيعية التطبيقية في الجامعة الألمانية الأردنية الاختراع بأنه إنجاز علمي ويستند لمنهجية علمية سليمة، بينما رأت الدكتورة ليلى أبو حسان الأستاذة بقسم الفيزياء في الجامعة الأردنية أنه "اكتشاف متميز ورائد ضمن معايير دولية نفتخر به وعلينا واجب تعميم هذا النموذج".

 

إشعاعات المايكرويف
وقال غرايبة (16 عاما) للجزيرة نت إن "الابتكار جديد وفريد من نوعه توصلنا إليه بعد دراسة كمية الإشعاعات الصادرة عن أفران المايكرويف عقب زيارة 160 منزلا في عمان لنكتشف أن الأفران التي يزيد عمرها عن ثلاث سنوات تصدر إشعاعات أكثر من المعايير الدولية مما يعرض الإنسان لسرطانات العين والدم والدماغ واضطرابات هرمونية إضافة لتأثيرها على الحوامل بصفة خاصة".

 

وأضاف أنهما "وجدا أيضا أن الإشعاعات الصادرة عن 17 برجا للاتصالات أعلى نسبيا مقارنة بالمعايير الدولية الأمر الذي دفعنا لإجراء تجارب مخبرية توصلنا من خلالها لمادة من عناصر معدنية قادرة على امتصاص الإشعاعات داخل المنازل وتحويلها لطاقة حرارية غير ضارة ويمكن في حالة إنتاجها بشكل تجاري عزل البيوت القريبة من أبراج الاتصالات".

 

نتائج جيدة
وقال إن المادة جربت أكثر من مرة وحققت نجاحا بنسبة 100% مشيرا إلى أن "لجنة التحكيم المشكلة من 11 باحثا وعالما من الجامعات الأردنية اختارت المشروع من بين أربعمائة مشروع واعتمدت مشاركته في مؤتمرات دولية متخصصة باسم الأردن".

 

بدوره قال الزغندي وهو تونسي مقيم بالأردن منذ 12 سنة برفقة والده الذي يعمل في منظمة الصحة العالمية "لقد استطعنا تأمين بيوتنا من التلوث الإشعاعي سواء أكان صادرا من أجهزة داخلها أو قريبة منها وحصلنا على شهادة تقدير من مركز التكنولوجيا في هيوستن كأفضل مشروع تجاري لعام 2009 عقب اعتماده من قبل محكمين من أفضل الجامعات الأميركية".


وكشف الزغندي النقاب عن محاولة لسرقة الاختراع من قبل صينية تحمل الجنسية الأميركية قال إنها حاولت جمع أوراق ممزقة خاصة بالمشروع من سلة المهملات "لكن خطتها فشلت بعدما أبلغنا بحجز المهملات وفرمها على ماكينة تقطيع الورق".

 

وقال إنه وزميله "يريدان تسجيل الاختراع في دولة أوروبية كبراءة اختراع لكن الإجراء يتطلب أربعين ألف يورو وهذا أكبر من إمكانياتنا المالية لذا نتطلع للشركات الكبيرة والجمعيات العلمية القادرة للمساعدة بهذا الشأن".

 

علمي متميز
من جهته وصف الدكتور نبيل أيوب المشروع بأنه علمي متميز وقال إن الشابين قاما بالعديد من التجارب الناجحة بطريقة منهجية واستطاعا بدقة ملاحظتهما وأسلوبهما تقليل تسريب أشعة أفران المايكرويف إلى ما دون المستوى المسموح به دوليا.

 

وقال إن الإشعاع الصادر عن المايكرويف يضر بالإنسان في حال تسربه بجرعات كبيرة، مشيرا إلى أن المشروع يندرج في إطار حماية الإنسان من خطر الإشعاعات وتحسين جودة البيئة.

 

بدورها أكدت الدكتورة أبو حسان أن الطالبين أجريا تجارب ناجحة وفق منهجية علمية ومقاييس عالمية وحازا الجائزة الذهبية في المؤتمر وسط منافسة ساخنة لكنهما بحاجة لرعاية من شركات كبيرة تتبنى هذا الإنجاز وإخراجه للتطبيق على نطاق واسع.

 

وأبدت استعدادها والزملاء في مختلف الجامعات الأردنية لتقديم كل دعم ومساندة علمية لكل مشروع تثبت منهجيته العلمية وجدواه الاقتصادية في حماية البشر من خطر الإشعاعات وتحسين البيئة، لكنها استدركت أنه "حتى نحكم على هذا المشروع بالذات نحن بحاجة لمجموعات إضافية ومقارنته مع مشاريع عالمية أخرى".

 

 

 

 

 

This Page is built by ILD Site Builder __